normal_catalog-1.jpg picture by gomana2009 


لمسات صيفية ..

أغسطس 23rd, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , قصة الأمس ..!

 934ima

……………………………………………………………………………………….

……………………………………………………………………………………

اعزائي .. هذه القصة البسيطة ما هي الا فكرة طرأت بذهني العجيب .. أن أقوم أنا والعزيزة د/أسماء .. بأن ننظر الي رسمة معينة ونسمع موسيقي معينة ونري ماذا سيكتب كلا منا ..

والغريب أن كلا منا كتبت قصة مختلفة عن الآخري تماما ..

وها أنا ذا اضع بين ايديكم قصتي ولينك قصتها واتمني ان تعجبكم الفكرة ..

تحياتي

*****

القصة

****

 

-         هل تجلسين وحدكِ هنا كثيرا .؟

التفتت لي وتأملتني للحظة ثم أفسحت لي لأجلس وهي تقول

-         أحيانا …ليس دائما أحب العزلة بطبيعتي

-         اها

قلتها ثم صمتنا وتأملت أمامي المنظر الهادئ من بحر .. وصبيه صغار يلعبون هنا وهناك والشمس تميل علي الرؤوس تكاد تلثمها والنسمات الصيفية تكاد تكون معدمة

-         الجو حار جدا

-         اها .. نعم جدا

نظرت إلى المدى البعيد وقالت بصوت هادئ

-         كل هذا الجمال والحياة أشعر بأن اليوم لا يمكن أن يحدث به سوء ..

ابتسمت رغما عني وقلت لها

-         كل هذا بسبب الجلوس علي الرمال أمام البحر

-         ربما أكثر وربما اقل دائما الجمال يأتي أحيانا من ابسط الأشياء .. من لم يعشق هذا النهار لن يعشق أبداً

المزيد


بليك ..!

أغسطس 2nd, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , قصة الأمس ..!

7

………………………………………………………………….

………………………………………………………………….

الرسمة بقلم العزيزة فاطمة عبد الرحمن من أجل عينيك

 

-         شششش

صوت تساقط الماء المندفعة علي جسدها ومنه علي الأرض .. هو ما شغل تفكيرها في هذه اللحظة حينما طلب منها الطبيب أن تفكر في شيء ما غير انه سيسحب دما من وريدها ..!

رفع عن ذراعها أكمام ردائها حتى نصف ذراعها .. ثم ربط هذا الأخير بشكل ما ونظر لها وعلي شفتيه ابتسامة ..

-         لا تقلقي ..

ابتسمت فشاعت الابتسامة في وجهها للحظة ونظرت لصديقتها التي ربتت علي كتفها .. وغرز هو المحقن  ..

 

****

-         آي ..

تقلصت ملامحها للحظة وهو يضغط علي ذراعها بجهاز قياس الضغط وفرت من عينيها دمعة !! فابتسم الطبيب قائلا

-         ما هذا ! كوني أقوي من هذا ..

***

-         حسناً ..

هكذا قال الطبيب وهو يتأمل وجهها الشاحب فتابع قائلا

-         الضغط غير مستقر .. نسبة السكر منخفضة كما هي العادة ..! اسمعيني جيدا .. إن استمر الأمر علي هذا الحال فأنتِ تحفرين قبركِ بيديكِ .. ولن تفيد جلسات العلاج ..

ثم صمت للحظة وعاد يتابع

-         إنها صحتكِ أنتِ لا أحد منا سيخاف عليها أكثر منكِ ولن نشعر بمدي ألمك مهما حاولنا ..!  ثم  لا تنسي إن لبدنك عليك حق

هزت رأسها .. ثم تحركت مغادرة الحجرة فنظر الطبيب لصديقتها قائلا

-         صديقتك عنيدة .. ! والمشكلة أنها لا تعاند سوي نفسها !

هزت الصديقة رأسها وقالت

-         هي ليست عنيدة ,,

ونظرت باتجاه الباب الذي غادرت منه الفتاة منذُ لحظات وتابعت قائلة

-         فقط تعيسة ..!

***

تخلع ثوب الحزن وترتدي .. الصمت ..

المزيد


أحدهم لن يبتسم ..!

يونيو 30th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , قصة الأمس ..!

dac741

…………………………………………………….

..……………………………………………..

 

-الحياة .. بيننا .. مستحيلة

 

-أنتِ إنسانة مقرفة

قالها وهو يصفق الباب بوجهها وهي واقفة في صالة  دارها .. لا تدري . يقينا ماذا تفعل ؟؟

***

 -أنتِ أجمل من أن تكوني واقعا ..

قالها وهو يمسك يديها ويداعبها في رقة..فتحمر وجنتيها رغبة فيه وخجلا من رغبتها .. !! فيبتسم .. يتشبث بيديها أكثر ..! كأنه بذلك يخترق اسوراها , داعب اصبعها السبابة بأصبعه .. تلاقي الاصبعان .. ابتسمت ولم تدرك .. ماذا يفعل .. ابتسم وقال لها

-اصبعي .. منحرف . يرغب أن يقبل اصبعك ايضا ..!

ضحكت .. وضحك ..

***

لملمت ملابسها . زجتها زجا بحقيبة يديها الكبيرة .. خرجت اغلقت الباب خلفها .. تجر قدميها .. تجرها روحها .. !!

طوال عمرها لم تفهم كيف يختلف اثنان اصبحا .. فردا واحداً !!! جسداً واحـــــــــــــــدا ..

أم أن لحظات التلاقي .. مجرد لحظات .. لا أكثر ..!

تأتي عليها شمس النهار .. فلا تترك خلفها .. سوي جسداً .. ورداءا مخلوعا ..!

***

-أتدرين يا صغيرتي كم احبك ؟

قالها ويديه لازالت تحتضن يديها .. يسيران جنبا الي جنب بالطرقات المزدحمة وهي تلوذ بعوده الفارع تختفي عن العيون في عينيه .. تري العالم بملامحه ..

-أد العيون السود بحبك

ابتسمت ولم تشأ أن تخبره بأن العيون السود .. قليلة جداً .. جداً ونادرة ..!

***

ما الذي جعله يتفوه بهذه الكلمات .. وهل حقا .. هي إنسانة سيئة .. ؟ الي هذا الحد .. ! في أي شيء أخطأت لا تدري .. لقد كان هنا .. يملأ عالمها .. كــــــــــل عالمها .. حقاً .. هي بدونه ….؟؟؟؟!!! إنسانة مقززة !!!!

المزيد


حبات المسبحة …

يونيو 29th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , قصة الأمس ..!

428ima

…………………………………………..

…………………………………….

…………………………………………………..

الحافلة المكيفة ..أصبحت بيتي الثاني الذي أكرهه بقدر ما أكره الأول .. لكني مجبرة عليه كما أنا مجبرة علي كل شيء بحياتي .

جلست علي المقعد وأرخيت جسدي محاولة أن أغمض عينيّ المتورمتين من كثرة السهر .. والبكاء احيانا .. أم دائما ؟

أسندت رأسي إلى النافذة وتأملت الموجودات ..

 الشمس تنعكس علي كل شيء .. صباح جميل هو وإن كنت كالعادة لا أفهم الجمال بقدر ما أندهش !

 

-  آآآآه ..

قلتها مع تنهيدة أريد أن أصرخ .. لا أستطيع .. تتداعي الذكريات برأسي أتذكر صوته

أنتِ هي أنتِ تزعلي لوحدك ومترضيش تقولي السبب !

تك ..تن ..تتن ..

 

ما هذا الصوت ؟ نظرت بجواري فوجدته عجوزاً يداعب حبات مسبحته .. ويتمتم ..

شردت في الحبات .. حبات فضية جميلة تصدر صوتاً هادئاَ كرنين أجراس الحب .. تن تتن ..

زهرتي الجميلة عطيتني رسالة ..

ابتسمت احدهم تذكرني برسالة ..

انتظرت عودتك طويلا بلا فائدة .. لا اعرف لماذا تصرين علي الحزن وحيدة دوما ..!

 

ابتسمت .. كلنا سننتظر .. كلنا سننتظر ..وصدقني أنا نفسي لا اعرف لماذا أصر ..

  -لا حول ولا قوة إلا بالله ..!

انتبهت للصوت الملتاع بجواري ليجذبني من شرودي .. فانظر له متسائلة لأدرك أن خيوط المسبحة قد تمزقت .. وتساقطت حباتها علي الأرض ..محدثه نفس الصوت الجميل .!

- هل أساعدك يا عماه .؟

قلتها وأنا ألملم الحبات معه ودمعة متجمدة في عين الرجل …

- شكرا يا بنتي .. الله يكرمك ..

جمعت الحبات بيدي ونظرت له .. كان الحزن باديا علي ملامحه فقلت أحاول أن استجمع شجاعتي :

- معلش متزعلش .. هات اصلحها لك ..

ناولني الخيط وأخذت أدخل الحبات بصبر..

    - ابني كان جيبهالي ..

نظرت له وابتسمت ..

- ربنا يخليهولك ..

 ابتسم ولم يعلق ..

    - كتاب ؟؟ …  بتقري ايه ياتري ؟؟ …

المزيد


في حضن .. الحبيب ..!!!

يونيو 20th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , قصة الأمس ..!

 

121396………………………….

………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………..

……………………………………………………………………….

علي أعتاب الحبيب ..

القي بجسدي

عل ما مضي ..

يكون وهم

قابل للنسيانِ

***

جلست كعادتها تتصفح كل شيء وأي شيء كم مرة شردت وهي تتحدث .. عبر شاشة الكمبيوتر وعالمه العنكبوتي ؟

كم مرة اختنقت العبرات في عينيها وهي ترسل في نفس الآن وجه مبتسم عبر محادثات الماسنجر ..

كم مرة أفتت وهي أجهل من أن تدري

بل قل كم مرة قالت أحبك .. وهي لا تدري يقينا معني كلمة أحب ..!

وكأن ملامحها صارت كالشاشة وكالتعابير التي ترسلها صار من الصعب أن تدرك هي نفسها بماذا تشعر .. كأنها وجه تعبيري كبير أصفر مبتسم بلا معني وبلا سبب .

مشاعرها أيضا أصبحت مثل شاشتها . تعكس ألوان جميلة مغرية .. غامضة من داخلها تتساءل من داخلك كيف تعمل .. لكنك لن تدري قط ..

 

” متعب أنا من رحلة العمر ..”

عن أي رحلة هي تتحدث .. عن رحلات العالم الغامض الصامت حين تضحي الابتسامة مجرد وجه تعبيري ..وتغدوا الحياة مجرد كلمات لا أكثر .. ولا أقل

ويصبح الوجود لوحة مفاتيح تتحرك يديها عليها تلقائيا دون النظر .. كما هي الحياة بالخارج تعودنا علي ما فيها من مر .. وصرنا نعاني بسهولة . كما نكتب كلمة سعادة بسهولة أكبر علي لوحة المفاتيح ..!

ولعل كل هذا كان اكبر مهرب لها من نفسها كما تظن

لكن ما أدركته بعد القليل من الوقت .. إنها كالمستجير من الرمضاء بالنار ..

وأعلنتها صريحة واضحة بداخلها

قد أدركت أنها غرقت في تلك الشبكة العنكبوتيه حد الانغماس حاولت التنفس فشلت .. هل ماتت ؟

لا هي لم تمت هي فقط مخدرة ولكنها تشعر بكل الألم وكل شيء كفريسة العنكبوت حين تستقر علي أعتابه وعيناك مسمرة علي عينيه .. وهو يقترب ويقترب ..

هل التهمها ؟

يقينا لا تدري كانت تشعر أنها فقدت القدرة علي التعبير والكلام

المزيد


التالي



 

img510/8951/glbk555wc5.jpg