normal_catalog-1.jpg picture by gomana2009 


من أجل عينيكِ فقط .. عيد ميلاد سعيد :)

يناير 25th, 2009 كتبها جومانا حمدي نشر في , هم

123292
حسنا ...بعد أن علمنا جميعا بخبر خطبتها القريبة بإذن الله ..
 الآن نحتفل بعيد ميلادها .. 
من الواضح أن الأنا والآتي صارت مدونة المناسبات السعيدة ..
وطبعا كأي شاعر يحترم نفسه قام العزيز محمد بكتابة قصيدة 
جميلة جدا في العزيزة فاطمة
 أيوة كده شاطر يا محمد والأسعد انه بهذه القصيدة الجميلة يكون عاد للكتابة 
يعني كان لازم توجع قلبنا ياسي محمد عشان ترجع تكتب 
بغض النظر بقي عن كل الغلاثة اللي بغلثها دي ... 
فالنهاردة عيد ميلاد الجميلة فاطمة من أجل عينيكِ . 
كل سنه وأنتِ أطيب والي الله اقرب يا قمرة ,,,
ونترك الميكروفون الآن مع قصيدة محمد فوزي :) 
&&&&
إيقاعات على جسد فاطمة
-1-
إني غضبتُ فَقَبِّلِى غضبي
وتقبلي ما شئتِ من عتبي
إن الذي عشق الجنونَ بمقلتيكِ تحيطهُ أيقونةُ التعبِ
إني إذا ألقيتُ فيك عواصفي وصرختُ أني راحلٌ
سيردني قلبي
-2-
سلامٌ عليكِ
سلامٌ القلقْ
وخوف الغريب وليل الأرقْ
وذعر الغريق إذا يعتريه قدوم الغرق
فكيف تلومين قلبا حزينا إذا يحترقْ
-3-
نامي
وتدثري بالنور والأحلامِ
نامي
وعليك ومن دفء المحبة  قبلتي وهيامي
-4-
في مجمع البحرينْ
موسى ومعْه فتاهْ
في مفرق الشفتين
وحدي أخط الآه
-5-
يا عطرها الآتي
يا دمعيَ المكبوت
أولى علاماتي
أني نسيت الحوت
-6-
يا حائط الأيتام
أنت اختلاج القلب
وسفينة الإلهام
لن يأخذوها غصب
 
-7-
قالوا هناك غلام
هو كافر زنديق
قالوا عليك غرام
هو مؤمن صِدِّيقْ
-8-
حين استواء الشمسْ
أهديتني مطرا
لما خَرَقْتِ النفسْ
لم أستطعْ صبرا
-9-
يا أنتِ يا أنتِ
يا جنة الأبرارْ
بصراطك الصوتي
وحدي أذوق النار
-10-
يا كل جناتي
يا مذهبي في السرْ
كبرى علاماتي
أنى أقول الشعرْ
-11-
شئ في عينيكِ
أكبر من أن يستوعبه الدفترْ

المزيد


أوجاع الزمن الآتي .. ! قصيدة لمحمد فوزي ..

أكتوبر 16th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , هم

 

826ant

 

………………………………………..

الرسمة بريشة العزيزة رانيا  فنجال قهوة

كيف حالكم  

معي اليوم .. كلمات ليست كأي كلمات .. ليست لي طبعا .. بل لصديق عزيزا علي .. محمد فوزي شاعرا جميل .. قرر فجأة انه سيكف عن الكتابة .. لأنه ليس لديه ما يقدمه .. ! .. تناقشت معه كثيرا في هذا الأمر .. إلا انه صلب الرأس ..!

في الواقع لا أريد أن أثرثر كثيرا .. سأترككم مع القصيدة الأكثر من رائعة .. والتي كان لي حظ اختيار اسمها .. لأن محمد لم يطلق عليها اسماً فا معلش بقي يا محمد لو كان الاسم ليس رائعا كما لو اخترته أنت

تحياتي

*************

إهداء:

الى كل مدينة غزوتها وفتحت أسوارها عنوة

الى كل حصن سلبته خيراته وتركته عاريا

الى ألوف التجارب

الي (د) …حتى ترضى

والى (ج) …علها تغفر

والى (ف) رغم أنها لا تستحق !

******************* 

 

فلنتفق الآنْ

لا شوقًا

لا لهفًا

وعتابًا

فلنتفق الآنْ

أنَّا ما عدنا أحبابا

فلنتفق الآنْ

سأقص عليك الوجع القادم

حرفًا حرفًا

وجعًا وجعًا

حزنا غلابًا

 

انتهت القصةُ يا أسطورة عمري

فتر الوحى المنزلُ في غار عيوني

كنتُ نبيًا كذابًا

كانت جناتي نارا وعذابا

الآن سأعلن أني كذاب جدا

مهزوم جدا

قلبا , أشعارا, أعصابا

مري كالطيف الزائر فوق جبيني

صبي اللعناتِ علىَّ طويلا جدا

معذرة يا آخرَ ما أملك في دنياي المكذوبة

لو جئت إلىَّ على كتفيك  لهيب العمر

فجئتكِ بردًا..

 غيما وسحابا

 

 

معذرةً

أقسم أني أعتذرُ

كنت جموحا جدا

أفاقا جدا

ما ان يبلغ مد حنيني شطآن الواقع حتى ينحسرُ

لم أدرك ما الخطرُ

كنت أقامرُ فيك عليكِ

وخسرت رهاني

وزعمت بأني أنتصرُ

المزيد


إيما .. وكلماتها التي لا تفني .. بوست خااص جدا :)

سبتمبر 30th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , هم

122278

………………………………………………..

…………………………………………………………………..

علي سبيل التغير والبعد عن الكآبة والسوداوية ..

 

جيت بتدوينة حالمة ورقيقة زى صحبتها

 

إيما صديقة أيامي الجميلة

 

إليها اهدي كلماتها .. واليه .. والي كل من رسم علي شفتاي ابتسامة يوما .. ما ..

المزيد


حاسبي بقه ..!

أغسطس 26th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , هم

حاسب على الأحزان وحاسبلها..

حاسب على رقابينا من حبلها..

راح تنتهي ولابد راح تنتهي..

مش انتهت أحزان قبلها ..عجبي

صلاح جاهين ..

المزيد


منسي وحر في خيالي .. محمود درويش .. وإهداء لـ إيما

أغسطس 17th, 2008 كتبها جومانا حمدي نشر في , هم

untitl

…………………………………………………………….

………………………………………………………………..

منسي وحر في خيالك

 هي كلمات تأخرت كثيرا نظرا لأني لم أجد طوال الوقت ما يعبر عنها

 رحل محمود درويش منذُ أيام قصيرة .. وكانت أولي علاقتي بكلماته مدونة صديقتي إيما .. منسي وحر في خيالك ..

 كم هزتني تلك الكلمات ..

 كم أبحرت عبرها وعبر عمقها

 وحينما رحل قلت لنفسي أحبب من شئت فأنت مفارقه ..!

 وها أنا ذا أخط كلماتي الموجوعة علي رحيله لتختلط برثاء أمه له

 في حوار أجرته صحفية شابة

 تقول الأم :

 الغالي قال لي في آخر مرة: «خذيني في حضنك شوي يا يما»

في صباه، تعود أن ينتظر العربات العسكرية الإسرائيلية ليقذفها بنوى المشمش وقرون الخروب.

* لم يكن ينام قبل أن أردد على مسامعه الزجل والتهاليل. ويوم عيد  الغالي.. حينما أخبز المناقيش والخبز والزعتر.

* نام بلا غطاء ثلاث ليالى ليغطي أخته الصغرى. وكنت ألح عليه: «منيتي أشوف أولادك.. يرد: قصائدي يا يما أولادي.. أحفظيها وشوفيهم فيها.

المزيد


التالي



 

img510/8951/glbk555wc5.jpg